صراع رقمي جديد بين أمريكا وأوروبا… الإنترنت يدخل مرحلة “الحرب السيبرانية الباردة”!
صراع رقمي جديد بين أمريكا وأوروبا… الإنترنت يدخل مرحلة “الحرب السيبرانية الباردة”!
في تطوّر لافت قد يعيد تشكيل مستقبل الإنترنت عالميًا، تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول تنظيم المحتوى وحرية التعبير، مع مشروع أمريكي جديد يثير جدلًا واسعًا في الأوساط التقنية والسياسية 
---
ما الذي يحدث؟
---
أبرز التفاصيل
المشروع قد يوفر أدوات تسمح للمستخدمين بالاطلاع على المحتوى الذي تقيّده بعض الدول، في خطوة غير مسبوقة من جهة حكومية بهذا الحجم.
التقارير تشير إلى أن الموقع قد يتضمن خدمة VPN مدمجة، تجعل الاتصال يبدو وكأنه من داخل الولايات المتحدة، ما يسمح بتجاوز القيود المحلية بسهولة.
قد يشمل ذلك مواد تُصنّف في بعض الدول الأوروبية كخطاب كراهية أو محتوى متطرف، وهو ما يثير مخاوف كبيرة بشأن الأمان الرقمي والمجتمعي.
---
الموقف الأوروبي
---
الخلفية الأعمق
هذا الاختلاف يعكس صراعًا أوسع حول من يحدد قواعد الإنترنت عالميًا في عصر الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.
---
الصورة الكبيرة
التحليلات تشير إلى أن هذا التوتر قد يتحول إلى نوع من التنافس الجيوسياسي الرقمي خلال السنوات القادمة، حيث تتنافس القوى الكبرى على رسم شكل الإنترنت ومستقبله.
برأيك:
هل يجب أن يكون الإنترنت مفتوحًا بالكامل بلا قيود؟ أم أن التنظيم ضروري لحماية المجتمعات؟
